الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

مرمى القدر بقلم عماد عبد الملك الدليمي

مرمى القدر
لأني كنت
أراك 
ملاذا
قررت أن
أسكن غيمة
حبك
حتى لو كانت
بلا ريح
بلا مطر
ولأجلك
أبحرت نحو
ذاك الموج 
لكنني
ضعت بعد
ذاك المدى
فكيف وكيف
استحضرك
وسط هذا 
الخراب والضياع
ولم يبقى
مني سوى
هذا الحطام
ولم يبقى منك
أي أثر
بعد أن ألقت
تلك الريح 
الصفراء
مصيرك ومصيري
في مرمى
الجور والقدر

عماد عبد الملك الدليمي
العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.