مرمى القدر
لأني كنت
أراك
ملاذا
قررت أن
أسكن غيمة
حبك
حتى لو كانت
بلا ريح
بلا مطر
ولأجلك
أبحرت نحو
ذاك الموج
لكنني
ضعت بعد
ذاك المدى
فكيف وكيف
استحضرك
وسط هذا
الخراب والضياع
ولم يبقى
مني سوى
هذا الحطام
ولم يبقى منك
أي أثر
بعد أن ألقت
تلك الريح
الصفراء
مصيرك ومصيري
في مرمى
الجور والقدر
عماد عبد الملك الدليمي
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.