الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

(القصر المسجور) (عمرو أنور)


  • (القصر المسجور) (عمرو أنور) 
  • تركت يدىً , وغابت عن عينىً, 
  • أسرعت تعدو , كما الغزلان, 
  • بحثت عنها فى كل مكان, لا أثر حتى فى الجنان,
  • لم أجد إلا عنقودا , معلقا بين ألاغصان, 
  • نظرت حولى, فوجدت دخان, 
  • وكوخ من الخوص, على ربوة فى

  • المكان, 
  • وعيون إلىً ناظرةً, ليست كعين إنسان, 
  • إقتربت من الكوخ, وطرقت الباب, 
  • سمعت صوتاً, يشبه صوت الجان, 
  • إرتعدت فرائسى, وأنا أقف بالمكان, 
  • قال من بالباب, أجب ولك ألامان, 
  • أبحث عنها طوال, عقود وأزمان, 
  • ولما وجدتها, هربت كالغزلان, 
  • دُلنى على المكان, فما أنا بشيطان, 
  • أيقظ صرير الباب, كائنات تعج بالمكان, 
  • كان عجوزاً أشيب ألاهداب, واللحية تطول الاقدام, 
  • قصير القامة محنىُ الظهر, من مصائب ألايام, 
  • الفم كبير , خالىً الاسنان, 
  • الانف معقوف, لا شبيه له فى إنسان, 
  • تجاعيد الوجه قالت, يتحدى الزمان, 
  • رث الملبس, من فعل الأيام, 
  • يتكىء على غصن شجرة, ذبل من الاحزان, 
  • أشار إلى جبل وقال, إبحث فى قلعة النسيان, 
  • (إلى الملتقى فى الجزء الثانى إن شاء الله) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.