(القصر المسجور) (عمرو أنور)
- (القصر المسجور) (عمرو أنور)
- تركت يدىً , وغابت عن عينىً,
- أسرعت تعدو , كما الغزلان,
- بحثت عنها فى كل مكان, لا أثر حتى فى الجنان,
- لم أجد إلا عنقودا , معلقا بين ألاغصان,
- وكوخ من الخوص, على ربوة فى
- وعيون إلىً ناظرةً, ليست كعين إنسان,
- إقتربت من الكوخ, وطرقت الباب,
- سمعت صوتاً, يشبه صوت الجان,
- إرتعدت فرائسى, وأنا أقف بالمكان,
- قال من بالباب, أجب ولك ألامان,
- أبحث عنها طوال, عقود وأزمان,
- ولما وجدتها, هربت كالغزلان,
- دُلنى على المكان, فما أنا بشيطان,
- أيقظ صرير الباب, كائنات تعج بالمكان,
- كان عجوزاً أشيب ألاهداب, واللحية تطول الاقدام,
- قصير القامة محنىُ الظهر, من مصائب ألايام,
- الفم كبير , خالىً الاسنان,
- الانف معقوف, لا شبيه له فى إنسان,
- تجاعيد الوجه قالت, يتحدى الزمان,
- رث الملبس, من فعل الأيام,
- يتكىء على غصن شجرة, ذبل من الاحزان,
- أشار إلى جبل وقال, إبحث فى قلعة النسيان,
- (إلى الملتقى فى الجزء الثانى إن شاء الله)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.