الجمعة، 9 سبتمبر 2016

لَنْ أحتَفي بالعيد ــــــــــــــــــــــــــ $$ ابراهيم ذيب سليمان

  • لَنْ أحتَفي بالعيد
  • ــــــــــــــــــــــــــ
  • العيدُ عادَ ولم تَزلْ أوْطاننا
  • تشكو الهوانَ وَزُمْرةَ
  • الخذلانِ
  • كانَ انتظارُ العيدِ يُبهجُ قَلبنا
  • نَلهو مَع الأطفالِ في تِحْنانِ
  • واليوم جاءَ وَأمَّتي قد
  • مُزِّقَتْ
  • منْ زُمْرةِ الأوغادِ والشَّيطانِ
  • بغداد تَخْلَعُ ثوْبَها في حُرقةٍ
  • وَتَوشَّحَتْ ثوبَ الحِدادِ
  • القاني
  • أطفالُها قَدْ مُزِّقَتْ
  • أجسادُهمْ
  • أشلاؤهمْ دُفِنَتْ بلا أكفانِ
  • وَدمشقُ تَنْهَشُها الكلابُ
  • بلهفةٍ
  • من كلِّ زاويةٍ .. وَكلِّ مَكانِ
  • حتى ( حُماةُ ديارِها) من
  • عُهرِهمْ
  • لمْ يتركوا شبراً منَ
  • الأوطانِ
  • فالطّائراتُ تَغُصُّ في
  • أحْمالِها
  • حِمَماً.. براميلاً وبالأطنانِ
  • ناهيكَ عنْ أرضِ الرَّباطِ
  • فَإنَّها
  • تَشكو إلى الرَّحمنِ مِمَّ
  • تُعاني
  • هذي فلسطينُ التي قدْ
  • غُيِّبَتْ
  • منْ خيرةِ الأصْحابِ
  • وَالخِلّانِ
  • فهي التي سَكَنَ الفؤادَ
  • وَمُهْجَتي
  • وَتَربَّعتْ بِجَوارِحي
  • وَجِناني
  • سأقولها رَغمَ المرارة في
  • فَمي
  • لنْ أحْتَفي بالعيدِ بِضْعَ
  • ثَواني
  • إلّا وَقَدْ عادَتْ كَرامَةُ أمَّتي
  • وَالمجدُ يَربو في سَما
  • بُلْداني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.