- لَنْ أحتَفي بالعيد
- ــــــــــــــــــــــــــ
- العيدُ عادَ ولم تَزلْ أوْطاننا
- تشكو الهوانَ وَزُمْرةَ
- الخذلانِ
- كانَ انتظارُ العيدِ يُبهجُ قَلبنا
- نَلهو مَع الأطفالِ في تِحْنانِ
- واليوم جاءَ وَأمَّتي قد
- مُزِّقَتْ
- منْ زُمْرةِ الأوغادِ والشَّيطانِ
- بغداد تَخْلَعُ ثوْبَها في حُرقةٍ
- وَتَوشَّحَتْ ثوبَ الحِدادِ
- القاني
- أطفالُها قَدْ مُزِّقَتْ
- أجسادُهمْ
- أشلاؤهمْ دُفِنَتْ بلا أكفانِ
- وَدمشقُ تَنْهَشُها الكلابُ
- بلهفةٍ
- من كلِّ زاويةٍ .. وَكلِّ مَكانِ
- حتى ( حُماةُ ديارِها) من
- عُهرِهمْ
- لمْ يتركوا شبراً منَ
- الأوطانِ
- فالطّائراتُ تَغُصُّ في
- أحْمالِها
- حِمَماً.. براميلاً وبالأطنانِ
- ناهيكَ عنْ أرضِ الرَّباطِ
- فَإنَّها
- تَشكو إلى الرَّحمنِ مِمَّ
- تُعاني
- هذي فلسطينُ التي قدْ
- غُيِّبَتْ
- منْ خيرةِ الأصْحابِ
- وَالخِلّانِ
- فهي التي سَكَنَ الفؤادَ
- وَمُهْجَتي
- وَتَربَّعتْ بِجَوارِحي
- وَجِناني
- سأقولها رَغمَ المرارة في
- فَمي
- لنْ أحْتَفي بالعيدِ بِضْعَ
- ثَواني
- إلّا وَقَدْ عادَتْ كَرامَةُ أمَّتي
- وَالمجدُ يَربو في سَما
- بُلْداني
الجمعة، 9 سبتمبر 2016
لَنْ أحتَفي بالعيد ــــــــــــــــــــــــــ $$ ابراهيم ذيب سليمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.