- تحاولُ أن تعترفَ
- بعشقِها المكبوتُ
- منذر قدسي
- -----------------------
- تَتصارَعُ أفكارُها
- معَ رعدَ السَماءِ
- وتنفثُ دخانَها
- على شمعةِ المساءِ
- وتنبتُ الحَكايّا
- من تحتِ أقدامِ
- الرمادِ
- وقصصٌ قدْ خبأَتْها
- تحتَ حمرةِ شفتيْها
- تحملُ كثيراً
- وكثيراً منَ
- الكلماتِ
- ويُعَشعِشُ المجهولُ
- في داخلِها
- وتُصْلبُ الحقيقةَ
- على مفارقِ
- الآهاتِ
- تَتَلعثَمُ شراييْنُها
- بالنِّداءِ
- وتَتَعثَرُ
- الصيْحاتُ
- ويَتَقَهقَرُ عطرُها
- مع ادراجِ الرياحِ
- تحاولُ بعضُ
- الحروف بالنجاةِ
- وتنفثُ ثانيةً
- دخانَها المجنونُ
- فيتراقصُ معَ
- لهيبَ الشمعةِ
- على لحنِ
- التائهاتِ
- فيَعتصِرُ النَّدى
- منَ الرُؤىَ
- يتكلمُ آلافَ
- اللغاتِ
- يتكلمُ عطراً احياناً
- وعبقاً احياناً
- وقهراً في كثيرٍ
- مِنَ الأَحيانِ
- يَروي قِصَصَاً
- في العشقِ
- وبعضاً مِنْ
- حزنِ
- الحكاياتِ
- وَيتَمايَّلُ نهرُ الحَشَى
- في مُقلتيْها
- يُحاولُ الوصولَ
- وتَخنقُهُ
- المَمَراتِ
- ويزدادُ عنفُ
- النُّهى يُردِدُ الصَّدَى
- وعشقٌ اُنهِكَتْ
- منْ حُملهِ
- النَسماتِ
- وتَرمِي بِرأسِها
- الخَجولُ على
- كَتِفُِيْ
- فَينْضَحُ عُنُقُها
- عَرقاً ويفتَرُ ثغرُ
- المَساماتِ
- فيرسمُ عشقُها
- قلباً على جَسَدِي
- وبعضاً منَ
- العلاماتِ
- ويُتَمتِمُ قلبُها
- في خافِقِي
- نبضُ عشقَكَ
- أعادَ لِي
- الحَياة
- -----------
- منذر قدسي
الجمعة، 9 سبتمبر 2016
تحاولُ أن تعترفَ بعشقِها المكبوتُ $$$$$$$$$$منذر قدسي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.