- {{ فهل يرضى فؤادك ؟ }}
- ثِقي اني أبالغُ في غرامي
- فلالوم إذا أُفْرِطُ أو أُغالي
- فياللهِ كيفَ شُغِفْتُ فيكِ
- فهل يرضى لهيبُكِ باشتعالي ؟
- فاني أشعر الشعراءِ طُرّاً
- إذا بالشعرِ اكْتُبُ للجمالِ
- سأكتبُ فيكِ رائعةَ القوافي
- إذا غَضِبَ الحسودُ فلا أبالي
- أُحَدَثّهمْ حديثاً فيكِ أحلى
- من الأضواءِ في حُلَكِ الليالي
- إليكِ الشعرَ أحملهُ رقيقاً
- نقي الدفقِ ينبعُ من زُلالِ
- فَحَبَّرتُ الصحائفَ فيكِ لما
- رأيتُ الشعرَ يَنْجمُ عن لآلي
- وحسبي أن أقول وأنتِ تُصْغي
- وحسبي أن تَشيدي في مقالي
- ولن أنسى زُهورَكِ في صباحي
- ولن أنسى التضرعَ بابتهالِ
- أيا من آزرتني في الرزايا
- ولم تهفو لزيفٍ أو ضلالِ
- فصِرْتِ حديث السنةِ القوافي
- بما أرسيتِ من ذِكْرٍ ببالي
- الشاعر ابراهيم الباوي/ العراق
السبت، 3 سبتمبر 2016
{{ فهل يرضى فؤادك ؟ }}الشاعر ابراهيم الباوي/ العراق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.