السبت، 3 سبتمبر 2016

{{ فهل يرضى فؤادك ؟ }}الشاعر ابراهيم الباوي/ العراق

  • {{ فهل يرضى فؤادك ؟ }}
  • ثِقي اني أبالغُ في غرامي
  • فلالوم إذا أُفْرِطُ أو أُغالي
  • فياللهِ كيفَ شُغِفْتُ فيكِ
  • فهل يرضى لهيبُكِ باشتعالي ؟
  • فاني أشعر الشعراءِ طُرّاً
  • إذا بالشعرِ اكْتُبُ للجمالِ
  • سأكتبُ فيكِ رائعةَ القوافي
  • إذا غَضِبَ الحسودُ فلا أبالي
  • أُحَدَثّهمْ حديثاً فيكِ أحلى
  • من الأضواءِ في حُلَكِ الليالي
  • إليكِ الشعرَ أحملهُ رقيقاً
  • نقي الدفقِ ينبعُ من زُلالِ
  • فَحَبَّرتُ الصحائفَ فيكِ لما
  • رأيتُ الشعرَ يَنْجمُ عن لآلي
  • وحسبي أن أقول وأنتِ تُصْغي
  • وحسبي أن تَشيدي في مقالي
  • ولن أنسى زُهورَكِ في صباحي
  • ولن أنسى التضرعَ بابتهالِ
  • أيا من آزرتني في الرزايا
  • ولم تهفو لزيفٍ أو ضلالِ
  • فصِرْتِ حديث السنةِ القوافي
  • بما أرسيتِ من ذِكْرٍ ببالي
  • الشاعر ابراهيم الباوي/ العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.