قطرة ندى: متى تلعنني الملائكة حتى الصبح؟
إن الاسلام جعل للزوج حقوقا على زوجته لكن مع عدم إغفالنا للحقوق التي جعلها لها الاسلام.واستيفاء الحقوق مشروط بأداء الواجبات.يقول الحق في سورة البقرة من الآية228:"ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف،وللرجال عليهن درجة،والله عزيز حكيم"
فللزوجة حقوق تكفل لها الرعاية والاستقرار وتحقق لها الحياة المطمئنة فلا تضيع ولا تشقى بإلزام الزوج تبعاتها ومطالبها.وتحمله عبء السعي مع لطف العشرة وحسن الصلة.
وتحقيق العدالة بينهما في الحقوق والواجبات يأتي حق الاستماع بين الزوجين،قال تعالى في سورة البقرة آية 223:"نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين."
والسيرة النبوية أكدت وجوب استجابة المرأة لزوجها إذا دعاهاللفراش،وإذا امتنعت بغير أعذار فهي آثمة.قال رسول الهدى عليه الصلاة والسلام:(إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح)
وهناك من الأزواج من استغل الحديث استغلالا شنيئا وكان سببا للعنف الموجه للزوجة لعدم فهمهم له،وعدم مراعاتهم للضوابط الشرعية التي تنظم هذا الحق من حيث الزمان والمكان.
فعن عبد الله بن زمعة قال،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبيد ثم يجامعها في آخر اليوم)
فالمضاجعة بين الزوجين تليق مع ميل النفس والرغبة في العشرة وعدم الضرر،فالرجل يراعي الحالة النفسية للزوجة،فإذا أحس بأن لارغبة لها لايكرهها عليها لقوله تعالى:"هن لباس لكم وأنتم لباس لهن."
فاللباس هنا أن يغمر كل منهما صاحبه بفيض من عواطفه ورغبة في الاتحاد حتى يصلا إلى قمة النشوة.
الاتحاد يستلزم الارواء العاطفي الكامل قبل الأداء الجسدي والجنسي،وهذا ما تدل عليه الآية الكريمة:"وقدموا لأنفسكم".فالمباشرة يجب أن تكون بعيدة عن الغضب أو الاكراه"وعاشروهن بمعروف"صدق ربي.
ندى جوري
فللزوجة حقوق تكفل لها الرعاية والاستقرار وتحقق لها الحياة المطمئنة فلا تضيع ولا تشقى بإلزام الزوج تبعاتها ومطالبها.وتحمله عبء السعي مع لطف العشرة وحسن الصلة.
وتحقيق العدالة بينهما في الحقوق والواجبات يأتي حق الاستماع بين الزوجين،قال تعالى في سورة البقرة آية 223:"نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين."
والسيرة النبوية أكدت وجوب استجابة المرأة لزوجها إذا دعاهاللفراش،وإذا امتنعت بغير أعذار فهي آثمة.قال رسول الهدى عليه الصلاة والسلام:(إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح)
وهناك من الأزواج من استغل الحديث استغلالا شنيئا وكان سببا للعنف الموجه للزوجة لعدم فهمهم له،وعدم مراعاتهم للضوابط الشرعية التي تنظم هذا الحق من حيث الزمان والمكان.
فعن عبد الله بن زمعة قال،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبيد ثم يجامعها في آخر اليوم)
فالمضاجعة بين الزوجين تليق مع ميل النفس والرغبة في العشرة وعدم الضرر،فالرجل يراعي الحالة النفسية للزوجة،فإذا أحس بأن لارغبة لها لايكرهها عليها لقوله تعالى:"هن لباس لكم وأنتم لباس لهن."
فاللباس هنا أن يغمر كل منهما صاحبه بفيض من عواطفه ورغبة في الاتحاد حتى يصلا إلى قمة النشوة.
الاتحاد يستلزم الارواء العاطفي الكامل قبل الأداء الجسدي والجنسي،وهذا ما تدل عليه الآية الكريمة:"وقدموا لأنفسكم".فالمباشرة يجب أن تكون بعيدة عن الغضب أو الاكراه"وعاشروهن بمعروف"صدق ربي.
ندى جوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.