- معبد الطغاة خلفه تحتبس الالام كما الآهات
- عند بابه تتسمر الاعين كما النبض
- وجوه عابسة ومشاعر يابسة وكلمات ليست
- ككل الكلمات
- تتوقف عند جدرانه الشاهقة كل معاني الحياة
- جلاد ومستعبد وخافق يرتعد تتصاعد الزفرات
- حمم بركان لم تتوقف ناره
- لا وجود فيه للكلام فقط دمع وصوت للاثام
- انه معبد الطغاة
- هي اللعنة ام تجمع للعنات فيه تساق الاماني
- الى السبات هي مقصلة للحلم ومرتع للاحزان
- وشتى انواع الاهانة
- هنا هناك هو فقط قبر مفتوح وجريح ينوح
- ورائحة الطغيان تفوح
- راية مهيبة والتضحية لاجلها كانت رهيبة
- تعانق كبد السماء شامخة تعلن ان لاذنب لها
- تخفق ك قلب المظلوم خلفها تدعو رب السموات
- تناشد عدالة السماء ان الارض اصبحت مستنقع كل الافات
- تتألم تندد تبكي تتوعد تنوح تلطم الخدين والصبر تتخذ منه ضماد لكل الجروح
السبت، 10 سبتمبر 2016
شاطئ للامان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.