الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عبد الرزاق عموري

  • عشٌّ بمآذن الطّوفان
  • مهداة إلى سيدة الشّكّ و ...
  • هزّي غموضكِ فوق حرمان المواسم علّنا ...
  • بمآذن العشاق نبني عشّنا
  • وجدي تمطّى كالضّبابْ..
  • وبشائر النّجوى تقصُّ لسانها
  • عَرّيْتُ رائحةَ المدائن لم أجدْ
  • عصفورةَ الكلمات رغمَ توسّلي..
  • هي كلّها في عربدات الشّكّ تلهو..
  • وأمامها ظلٌّ أنا..
  • وحشُ الفصاحة يشتري من نابها مرآتهُ
  • هو يستعيرُ برودة الأعصاب من منفايَ 
  • وأنا على نخْلِ االخطيئة أرتمي
  • وعصا النّبيُّ دخانها هشّ الفراغ بقربنا
  • لا لم يعدْ موسى هنا كي يحْفر الصّخرَ
  • جلمود هذا الكون يبدو أُنْسنا
  • سأغادرُ الطّوفانَ مثلُ الهدْهد
  • طقسي مليءٌ كالحمائم في هديل المنتهى
  • لاشيء عندي غير نبض قصيدتي ..
  • كوسادة الرّيْش المعمّدة الصّفاءْ
  • طينُ المخيّم ملعبي كالكحْل ينْحتُ أعيني
  • هلْ حمْضنا النوويّ نافذة يغطّي محيّاها السوادْ؟
  • ألمٌ بخاصرتي يعاندُ بالبقاءْ
  • ودم الأنانية المدوّرة العويلْ.....
  • قدْ شدّني وعباءة النار المكورّة اللهيب تضمّني...
  • ما حجّةُ التلميح والتصريح راهبةُ النّذور..
  • قالتْ أمامي حبّنا...
  • غنّي قليلاً عن للمنايا ثمّ ماتَ بلا عزاءْ
  • الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عبد الرزاق عموري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.