- عشٌّ بمآذن الطّوفان
- مهداة إلى سيدة الشّكّ و ...
- هزّي غموضكِ فوق حرمان المواسم علّنا ...
- بمآذن العشاق نبني عشّنا
- وجدي تمطّى كالضّبابْ..
- وبشائر النّجوى تقصُّ لسانها
- عَرّيْتُ رائحةَ المدائن لم أجدْ
- عصفورةَ الكلمات رغمَ توسّلي..
- هي كلّها في عربدات الشّكّ تلهو..
- وأمامها ظلٌّ أنا..
- وحشُ الفصاحة يشتري من نابها مرآتهُ
- هو يستعيرُ برودة الأعصاب من منفايَ
- وأنا على نخْلِ االخطيئة أرتمي
- وعصا النّبيُّ دخانها هشّ الفراغ بقربنا
- لا لم يعدْ موسى هنا كي يحْفر الصّخرَ
- جلمود هذا الكون يبدو أُنْسنا
- سأغادرُ الطّوفانَ مثلُ الهدْهد
- طقسي مليءٌ كالحمائم في هديل المنتهى
- لاشيء عندي غير نبض قصيدتي ..
- كوسادة الرّيْش المعمّدة الصّفاءْ
- طينُ المخيّم ملعبي كالكحْل ينْحتُ أعيني
- هلْ حمْضنا النوويّ نافذة يغطّي محيّاها السوادْ؟
- ألمٌ بخاصرتي يعاندُ بالبقاءْ
- ودم الأنانية المدوّرة العويلْ.....
- قدْ شدّني وعباءة النار المكورّة اللهيب تضمّني...
- ما حجّةُ التلميح والتصريح راهبةُ النّذور..
- قالتْ أمامي حبّنا...
- غنّي قليلاً عن للمنايا ثمّ ماتَ بلا عزاءْ
- الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عبد الرزاق عموري
الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عبد الرزاق عموري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.