- {{ غيداء }}
- هي. تلكَ سُهْدي قد عَشٌقْتُ لاجلها
- دَمعاً يؤثٌر في العيونِ نضوبا
- غيداءُ في شركِ الأسى أوقَعْتَني
- أذْكى هواها في الفؤادِ لهيبا
- تَمْشي على وَجَعِ الجِراحِ بِخِفَةٍ
- فكَإنما لبِستْ بِذاك قَشيبا
- فإذا رأتني بالهمومِ يَسُرُّها
- في أن ترى فوق الجَبينِ قُطْوبا
- وَمَعَ الأسى يَنْسابُ دمعي هامياً
- فطَفِقْتُ أُطْلِقُ في الفضاءِ نَحيبا
- حتى تَقَضّى الليلُ في أرقٍ وما
- رقّتْ لمن جعلَ اليراعَ خَطْيبا
- وأتاحَ شَجْوي في الشِفاه تَرَنُّماً
- يَدَع المعنى في الغرامِ طَروبا
- أتْرعتُ من حَُرْفي كُؤوسَ أحبتي
- سِحْراً يُحيلُ سنا الصباحِ غُروبا
- أنا في صَعيدِ الشِعْرِ نَجمٌ فاسألي
- عَني إذا أزِفَ الفَخِخارُ إديبا
- فلِمَ التَغاضي عن حَبيبٍ لايرى
- إلاكِ في دُنيا الغرامِ حَبيبا
- لِمَ لاتَكُفّي عن صدودكِ واقْبلي
- أيجوز مني قد وَجَدْتِ عُيوبا؟
- وَسلي فؤادك ِ فهو أدْرى بالذي
- هوَ من جَنى عندَ الخِلافِ ذِنوبا
- وَهواكِ مابَرِحَ الفؤادَ بِوَجْدِهِ
- يُزْجِيكِ من فَرْطِ الغرامِ وَجْيبا
- الشاعر ابراهيم الباوي / العراق
الأحد، 4 سبتمبر 2016
{{ غيداء }}الشاعر ابراهيم الباوي / العراق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.