الأحد، 4 سبتمبر 2016

{{ غيداء }}الشاعر ابراهيم الباوي / العراق

  • {{ غيداء }}
  • هي. تلكَ سُهْدي قد عَشٌقْتُ لاجلها
  • دَمعاً يؤثٌر في العيونِ نضوبا
  • غيداءُ في شركِ الأسى أوقَعْتَني
  • أذْكى هواها في الفؤادِ لهيبا
  • تَمْشي على وَجَعِ الجِراحِ بِخِفَةٍ
  • فكَإنما لبِستْ بِذاك قَشيبا
  • فإذا رأتني بالهمومِ يَسُرُّها
  • في أن ترى فوق الجَبينِ قُطْوبا
  • وَمَعَ الأسى يَنْسابُ دمعي هامياً
  • فطَفِقْتُ أُطْلِقُ في الفضاءِ نَحيبا
  • حتى تَقَضّى الليلُ في أرقٍ وما
  • رقّتْ لمن جعلَ اليراعَ خَطْيبا
  • وأتاحَ شَجْوي في الشِفاه تَرَنُّماً
  • يَدَع المعنى في الغرامِ طَروبا
  • أتْرعتُ من حَُرْفي كُؤوسَ أحبتي
  • سِحْراً يُحيلُ سنا الصباحِ غُروبا
  • أنا في صَعيدِ الشِعْرِ نَجمٌ فاسألي
  • عَني إذا أزِفَ الفَخِخارُ إديبا
  • فلِمَ التَغاضي عن حَبيبٍ لايرى
  • إلاكِ في دُنيا الغرامِ حَبيبا
  • لِمَ لاتَكُفّي عن صدودكِ واقْبلي
  • أيجوز مني قد وَجَدْتِ عُيوبا؟
  • وَسلي فؤادك ِ فهو أدْرى بالذي
  • هوَ من جَنى عندَ الخِلافِ ذِنوبا
  • وَهواكِ مابَرِحَ الفؤادَ بِوَجْدِهِ
  • يُزْجِيكِ من فَرْطِ الغرامِ وَجْيبا
  • الشاعر ابراهيم الباوي / العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.