- شهيد ولكن
- حيّوا الشهيدَ فإنّ النّزفَ مبرورُ
- والروحُ ضاحكةٌ من حولِها الحورُ
- جاءت بشائرهُ في بسمةٍ رُسِمَت
- فاللهُ بشّرَهُ والذنبُ مغفورُ
- والأهلُ في فرحٍ قد فازَ سابقُهم
- أما الرِّفاقُ فشَوقُ الموتِ موفورُ
- عند المشايخِ قد زادَت مكانتُهم
- نِعمَ الجهادُ ونَسلُ الشّيخِ مستورُ
- قد كان فارسُهم في ما مضى بطلًا
- في دَكِّ حُرمةِ رَبِّ العالَمِ الزّيرُ
- الخمرُ مَشربهُ والآن في نَهَرٍ
- والنّهبُ دَيدَنُهُ فالسّعي مشكورُ
- الكَرُّ كان لدُنيا لا فلاحَ بها
- لابدّ أنّ فؤادَ الحُرِّ مقهورُ
- لا يعلمُ الدينَ في عِلمٍ ولا عملٍ
- والجهلُ صَنعَتُهُ والفهمُ مقبورُ
- لبّى نداءَ جهادٍ والعدوّ أبٌ
- عمٌّ أخٌ أو قريبٌ والرَّحى الدُّورُ
- هم مسلمونَ ولكن في مجالِسهم
- إن غابَ شاهدُهم فالفِعلُ مسطورُ
- هم يعلمونَ بأنّ اللهَ ناظِرُهم
- واللهُ يُمهلُهم والأخذُ منظورُ
- يا فتنةً قَتلَت أفكارَ عائلةٍ
- أرضٌ موحدةٌ والخيرُ منثورُ
- واليوم تَحسبُنا في غابةٍ ذَبحَت
- ما كان يجمعُنا والحبُّ مغدورُ
- أغصانُ أمّتِنا قد أصبحت حطبًا
- والكُرهُ يأكلُها والشَّرُّ مسرورُ
- مصطفى محمد كردي
السبت، 20 أغسطس 2016
شهيد ولكن.............مصطفى محمد كردي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.