الأربعاء، 24 أغسطس 2016

قصة قصيرة بقلم : سميرة فؤاد المهنديز ...المملكة المغربية



  • اليتيم
  • قصة قصيرة 
  • الحياة جد صعبة وتكون هي اصعب على الاطفال الصغار ، هم من يتحملوا اخطاء الكبار اليوم سنحكى حكاية تلميذ يتيم تحمل اخطاء نزوة الكبار ، هو ابراهيم الطفل ابن التسع سنوات كان يدرس في القسم الثالث ابتدائي ، لكنه كان غريب الاطوار وكان مشاغب من الدرجة الاولى اثار انتباه مدرسته التى استدعت ولي امره لتسأله عن هذا الافراط الكبير في الحركة وعن هذا السلوك القبيح وعن شغب ابراهيم ، جاءت ام ابراهيم بالتبنى التي حكت عن معانات ابراهيم في الملجأ بعدما وضعته امه البيولوجية العازية هناك لأنها ، لا تستطيع تحمل المسؤولية بمفردها بعدما مات ابو ابراهيم في حادثة سير وتركها تعانى وحدها ، تألمت الاستاذة من حكاية الام وأشفقت على ابراهيم وبدأت تحاول ادماجه ومساعدته لتخطي هذا الشغب وفعلا نجحت في هذا فقد غيرت من حياته شيئا ما ، وفي يوم من الايام مرضت الاستاذة وكل دقيقة يأتى اليها ابراهيم ويقول لها شفاك الله استاذة ثم خرج من القسم ليذهب الى بيته وعادت الاستاذ الى بيتها وما هي الا ساعات حتى رن جرس الهاتف أخذت الاستاذ هاتفها لتجد زميل لها يتصل ويقول لها ان ابراهيم قد مات بحادثة سير لم تستطع الكلام ، انهمرت الدموع من عينيها وهى تتذكره يقول لها شفاك الله ، كان ملك الموت يحوم فوق راس الصبي دون ان تلحظ هذا ، كانت صدمتها قوية .في الغد ذهبت الاستاذة الى عملها لكن ابراهيم لا يتواجد ، هي لازالت تسمع ضحكاته ، كلماته ، هذا هو الحب الذى على اساتذتنا خلقه في ابنائنا ليساعدوا على الرقي بالتعليم بوركت استاذتى ورحم الله ابراهيم قصة قصيرة بقلم : سميرة فؤاد المهنديز ...المملكة المغربية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.