لسورية أشد رحال خطوي أشم ترابها واليااااسمينا وانشد في هواها جل حرفي جهارا ليس سرا أو دفينا سنعشق ارضها بعدا وقربا ونمشي الدرب فيها ما حيينا 20/8/2016 محمود ابو جابر
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.