غني ليست رجولة
هي عمرها ثلاثون سنة،دخلت في علاقة مع شاب منذ خمس سنوات وزواجهما موقوف التنفيذ بسبب قلة إمكانيتهما المادية التي لا تسمح بتوفير ضروريات الحياة.
هو لا يتوفر على عمل قار مع اتقانه لحرفة النجارة .
في الفترة الأخيرة،عرض عليه أن يعمل في دولة أوربية بشرط أن يتزوج إبنة صاحب محل النجارة الذي سوف يشتغل فيه على أساس أنه مجرد زواج شكلي من أجل الحصول على تأشيرة السفر والعمل.
أخبرها بذلك وأصر ألا يقبل العرض إلا بعد الحصول على موافقتها ووعدها بالزواج بمجرد ما يستقر وضعه ويحصل على الطلاق.
هي الآن تترنح بين القبول والرفض،بين ثقتها بحبهما وبأخلاقه،وبين الشك في أن يقول لها بعد خمس سنوات أخرى:آسف.
أنت يا أنت مقبلة على مغامرة محفوفة بالمخاطر بل مقامرة مدمرة لحياتك،أعطيته خمس سنوات من ماضيك ويريدك أن تزيديه خمس سنوات أخرى من مستقبلك.
عشر سنوات في انتظار السراب والخراب.!
ارفضي بكل ما أوتيت من قوة وعزم لأنك ستكونين الخاسرة الوحيدة في هذه الصفقة.
الحب ضعيف أمام المغريات المادية وحياة آمنة وحمل جنسية أوربية وزوجة ميسورة متلهفة على الانجاب.
لاتحرقي زهرة شبابك في انتظاره.كان يعاهدك ألا يفرقكما الموت وأن يقاسمك السعادة والشقاء.فليبحث عن عمل قار في بلدكما وتتعاونان.
لكن إذا أردت أن لاتحرميه من مستقبله فتجرعي كأس المرارة وحدك ليحتسي هو وزوجته كأس السعادة والهناء وأنت غني مع أسماء المنور"ماشي رجولة".والسلام.
ندى جوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.