.....عيون اﻷنجم.....
من صبابة الشوق تعال نوقظ الوديان
نغني للطيور مع قصبة الرعيان
نشرب من ثغور الصخور خرير اﻷلحان
نمشي مع رهافة الغزلان
ندخل مسام الجلد المتفتح كالزهر
على شطوط العمر وأفياء صمت الزمان
... أنت المنذور ...
لتجعل صدري مرجا وفمي نبعا وشعري من غسيل الندى غابات اقحوان ...
لا تخشى صدودي
لا تعبأ بحيادي
من عيون اﻷنجم غطيني
للنفس ..انت .. مني
يكفيني هذا يكفيني
وجهي بياض الثلج ...وجيدي نخلة لشعراء الغرام ...وعلى عذوبة صوتي
ترنح وتمايل لي الندام ...
واشبه نفسك حين أعلق نفسي على
رحيق لايعانق غير الغمام
....
بقلمي منيرة الصباغ
سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.