عنـدما أخشى نفسي ـ تبوح السماء لـي بشيء مــا كان في المعتقـل او المنفـى وربما في الاسفل ـــ أو بين الدكريات التي ولدت معي ـا اتعرف كنت اوصـل البحت فتترقرق الكلمات من سنابل الحياة ـ متل حباة القمح التي ترمز للعطاء والامل والحياة ـ وتنمــو بقربها خمائل الاحلام وتتفتح بجوارها براعم الطفولة ـ ما اجمل البراءة ــ في تلك الزاوية السوداء تتجمع الوان قوس قزح البهية ـ تتير الشكوك والرغبة والخوف والحيرة والالم والحاجة ــ فأحبو وسريعا اليها مغمض العينين وكذا ابتسامتي ـ اتقدم لها اكتر وابوح لها ـ بخواطري الدي رفضها الجميع قلت ـ:: ربما هي متلي ...فكنت امد يدي لها لعلها منحتني قبلة...لينتعش بها فؤادي ورفاتــي.
بقلم """ مساسط لمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.